جهلُ المصير!!

on 19/01/2012
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته،

كيف حالكم ؟ اشتاقكم جدا.. واشتاق لهذا الصرح.. فلم ادخله منذ زمن، منذ زمنٍ بعيد..
أسأل الله أنْ تكونوا بخيرِ صحةٍ وعافية..

كنت أنوي أن اضع بين أيديكم شيئًا مما كتبته عن فراقي للأهل..
لكنني كنت قبل قليلٍ أقرأ قصةً عن القبر وهادم اللذات.. كُتب أنها واقعية والله أعلم..

(مختصرةٌ لكم إياها: يقول صاحبها أنّه قرأ مرةً عن سفيان الثوري -رحمه الله- أنه كان لديه في بيته قبرٌ كان ينزل فيه
ويقول :رب ارجعون.. رب ارجعون
فينتفضُ فجأة ويقول: ها قد رجعت فماذا أنتَ فاعل؟

فهذا الرجل حدث معه أنّه لم يستيقظ لأداء صلاة الفجر عدة أيام، فَ أحس من نفسه أنّها مقصرة، وعاصية، ولاهية..
فأقسمَ على نفسه أن يفعل مثل فعل سفيان الثوري -رحمة الله عليه- ..
وفعلا ذهب ليلا الى المقبرة وكانت هناك قبورٌ مفتوحةٌ تنتظر أصحابها وساكنيها
فبدأ بوصف هول اللحظة التي كان فيها في المقبرة وكأنه لأول مرة يدخلها.. بعد أن تجرأ أخيرا نزل إلى القبر
وبدأت تأتيه الكثير من أحاديث الرسول كـ قوله: [ لا إله إلا الله.. إنّ للموت سكرات ]

وكثير من الآيات كـ قوله تعالى: {ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم}
وتخيل نفسه يوم يحمل على الأكتاف ويوم يُسأل وكيف تكون وحشة القبر بوحدته..!!)

بدأ الدمع يسيل خوفًا من تلك اللحظات العصيبة.. حيث يجهل المرء مصيره، وخوفٌ من عدم القدرة على الرد على السؤال..!
تسألتُ: سبحان الله لما علينا قراءة مثل هذه القصص حتى نتذكر الموت والقبر..
لما علينا أن نعصي الله لكي نعيد تطهير قلوبنا، لما لا نبقيها طاهرةً من كل الخطايا والمعاصي.. كلُّ ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون
اعلم أنه ربما يكون طبعا فينا، ان نخطئ،، لكن الأمرُّ من ان نخطئ ونتوب هو أن نخطئ وتأخذنا العزة بالإثم
كيف يعيش مثل هؤولاء،؟.. ربما يفرح أهل المعاصي ويتلذذون بهذه المعاصي، لكنهم والله لبؤساء!
كيف يعيش سعيدًا من نالت من قلبه الخطايا واسودّ وجهه وتلوث دمه بالذنوب!

اللهم إنا نستغفرك وإليكَ نتوب..
اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة.. واجعل الإجابة عن السؤال سهلةٌ، واحفظها في قلوبنا وعلى ألسنتنا..

رمضان بنكهةٍ خاصة

on 05/08/2011
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،


منذ زمنٍ ليس بالقصير ولا بالطويل، لم أكتب هُنا.. حقيقةً قد اشتقت لهذا المكان،
 وللأشخاص فيه..
نهنئكم جميعًا بشهر الخيرات رمضان، فَ كلّ عآمٍ وأنتم بخير، وإلى الله أحب وأقرب
أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركة..

فَ أما رمضان هذا : فهو بنكهة خاصة
فهو الأول لي مع خطيبي، وهو الأخير لي مع عائلتي..

ففي رمضان هذا، على عاتقي الكثير، فغير الوقت الذي سأكرسه للعبادات، فأيضًا عليّ أن أكرسَ وقتًا أخرَ لأني سأتحمل مسؤولياتٍ أكثر من السابق: بحيث استيقظ لمساعدة أمي في السحور، والوقوف معها في المطبخ لأتعلم الطَبخ ووغيرها..!
ومن الآن فَ صاعدًا عليّ أن اعتمد على نفسي أكثر من السابق في كثيرٍ من الأمور

البارحة : كنت أساعد أمي على إعداد بعض الطعام، فما شعرتها إلا وهي تقول: هذا آخر رمضانٍ لكِ بيننا
سكَتَتْ لحظة ومن ثمّ عادت وكررت الجملة ذاتها.. وسكتت مرةً أخرى، ثمّ عادت لتكررها
كادت الدموع تتسلل، لكنني تماسكت،.. فطلبتُ منها أن تتوقف حتى لا أبكي، لكنها قالت: أريدك أن تبكي (من باب المزاح "والمجاقرة")

رمضآن الخير أقبَل


أقبَلَ بالنور والإيمان
بالتجدد، وزوالِ الأحزان



جاء ليملأ القلوب حياة


~*~


جئتَ يا رمضانُ؛
جئتَ لتملأ العين دمعًا
لتخبرني بالوداعِ والفراقِ

جئتَ، وأنا بين الحزن والفرح


حفظكِ ورحمكِ الله يا أمي؛ ذَكرتني بأمرٍ يُدمعُ عيني!


وأمّا في الـسابع والعشرين من شهر نيسان 2012 فستُرسم صورة لوجهي المبتسمِ الباكي




دعواتكم

اخترتُ طريق الله!

on 24/06/2011



سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته،


أتمنى من الله أن تكونوا بخير صحةٍ وعافية ^^


|



دخلتُ القاعة على أمل أن أجد مُرادي!
فَ خرجتُ منها ،،
وعلى لساني ألف ألف سؤال..
وكـ أنهم جعلوا تلك الساعة لنيل الأسئلة،
لا الإجابات!!
وتركونا في حيرةِ تنهم عقولنا!
حتى مللنا السؤال والاستفهام..!
وبات البحث عن الإجابة.. 
كَـ البحث عن الكنز في الغابات..
أو كَـ "إبرةٍ في كَومةِ قش"!
ولا أخفيكم أنني قد مللت السبات..
ما عدت أطيق العيش في طُلمةِ الحياة!!
أريدُ بعضًا من نورٍ، يبدد الظلام..
ونسماتٍ شرقيّةٍ،
تجدد "الأوكسجين".. لِـ تتجدد فيّ الحياة
حقًا أريد إجاباتٍ للكم الهائل من الأسئلة..!!
ما عدت أعرف ملامح الطريق
فقد أصبحت أمامي ضبابيةٌ مُبهمة!!
مللتُ حقًا؛ كلّ ما أمامي مبهمٌ، مُشوه الملامح!
سئمت؛ تململي وتقهقري في "طريقي"!!
الذي أعلم جيدًا أنّه ليس لي..
وأنّه مكتوبٌ لي غيره والذي هو خيرٌ منه!


هُناك ما يشدني إلى طريقِ " النور "

لكنني خائفٌ ممن حولي،!!
أتمنى لو أنّ هذا الخوف يزول
وأسلكَ سبيل الله
..


فَ هناك صوتٌ في داخلي يقول،،
أنّه السبيل الصواب..


وإنّي قد علمتُ أنّه لا يخيب من كان في الله رجائه!




اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ


جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
} سورة الزمر: آية 23

24.06.2011


أنشودة: اخترت طريق الله أنا..
المنشدين؛ محمّد إسراء، وجعفر حوا











كُن أملًا..

on 04/06/2011
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

قمتُ مؤخرًا بإنشاء صرح جديد
بعنوان :

"كُن أملًا "

لتجديد الأمل في قلوبنا،، ولنتعلم من تجارب الأخرين..

نلقاكم هناك أيضًا

كُونوا على أمل :)

وما الظُّلمُ إلا ظُلُمآت لِلظآلِم، لا للمَظلُوم!!

on 17/05/2011

السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته؛

وما الظُّلمُ إلا ظُلُمآت لِلظآلِم، لا للمَظلُوم!!



إنْ كآن الخآلق قد حرّم الظُّلمَ على نفسهِ، فما بالنا نحنُ المخلوقات، نظلمُ إخواننا، وَنظلِمُ أنفسَنا قبلَ ذلك؟؟!.


هَمسة في أُذنِ أختٍ وحبيبةٍ في الله :

وَحيدةٌ أنتِ في غَيآهِبِ الظُّلم،،
عينآكِ تدمعآن،، وَرأسُكِ.. ماذا يَحمل من الألام،
وكيف يتحملُ كتفاكِ هذهِ الأثقآلْ..
لا تُطأطِئ رأسكِ،، فَ خيبةُ الأملِ ليستْ لكِ، والإستسلامُ ليسَ مِن شيمكِ
ارفعِ الرأسَ تَجدِينَ
 الله في الأَعآلي ينتظرُ كلّتا يديكِ المخضَبةِ بِ مآءِ الطُّهر..

ينتظركُ، يسمعُكِ، يُبصرُكِ،،!

ثقِي أنّ
 الله هو الّذي معَكِ؛ لستُ أنا ، وليس أباك وليس أمكِ، وليس أخاك أو أختكِ

هو الله الذي يجبُ أنْ تَكونَ ثقتُكِ بهِ عميآءْ..
ينتظرُ دموعَ الخشيةِ منه، ودموعَ الخُشوعِ.. ينتظرُ لساآنكِ اللاهج بِ الدُّعآء
لا تبخلِي على نَفسِكِ،، لا تيأسِي، إنّ
 الله معكِ، وكُلِّي ثقة، وَكلُّكِ ثقة!



البُكآءُ لا يُجدي، التسآؤُلُ لا يُجدي، اليقينُ إيمانُ، والنّصر بإذنِ الله حليفكِ،
 لا تيأسي ولا تبتئسي ..
وَتذكَري؛ إنّ
الله يُمهل ولا يُهمل ..


فَ هو القآئل جلّ جلاله في الحديث القُدُسيَ -
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
 فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال : ( يا عبادي إنّي حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا،
 يا عبادي، كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم،  يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته، فاستطعموني أطعمكم،
 يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم،  يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعًا، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني،
  يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا،
 يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا،
 يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك
 مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر،  يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها،
 فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ) .




وَقال في مُحكمِ كتآبِه: { إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها }( النساء 40) 
وَقال أيضًا: { وما ربك بظلام للعبيد (فصلت 46)
وَ
قالَ تعالى: { وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللهغَـٰفِلاً عَمَّا يَعْمَلُ ٱلظَّـٰلِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ ٱلأبْصَـٰرُ } (إبراهيم 42)


أحاديث نبويّة عن الظّلم:

وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ
رواه البخاري من حديث معاذ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْوَالِدِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ
رواه ابو داود

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ
 اللَّهِ صَلَّى  اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ وَالْإِمَامُ الْعَادِلُ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا  اللَّهِ فَوْقَ الْغَمَامِ وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ

رواه الترمذي







وَفي النّهاية:
قال صلى الله عليه وسلم: { أتدرون ما المفلس، قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال:
 إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا وأكل مال هذا،
 وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه
، أخذ من خطاياهم وطرحت عليه، ثم طرح في النار } [رواه مسلم]

قال ميمون بن مهران: إن الرجل يقرأ القرآن وهو يلعن نفسه، قيل له: وكيف يلعن نفسه؟! 
قال: يقول: {أَلاَ لَعْنَةُ الله عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ} وهو ظالم .


فلا  تُفلِسوا أنفُسكم، ولا تُضيعوا جهودكم وأتعابكم.. ولا تلعنوا أنفسكم..

ارحمواااا أنفسكم، وارحموا قلوب البشر مُقابلكم!! ارحموووهاااااااا

أيُّها الظالم؛ اتقي الله.. اتقي الله.. اتقي الله،، !!






Snap Shots

Get Free Shots from Snap.com
حقوق الطبع والنشر محفوظة@ مُدوّنة زَهــرة نَــار / رحمَة غنايم. تدعمه Blogger.