سلام الله عليكم ورحمته وبركاته،
كيف حالكم ؟ اشتاقكم جدا.. واشتاق لهذا الصرح.. فلم ادخله منذ زمن، منذ زمنٍ بعيد..
أسأل الله أنْ تكونوا بخيرِ صحةٍ وعافية..
كنت أنوي أن اضع بين أيديكم شيئًا مما كتبته عن فراقي للأهل..
لكنني كنت قبل قليلٍ أقرأ قصةً عن القبر وهادم اللذات.. كُتب أنها واقعية والله أعلم..
(مختصرةٌ لكم إياها: يقول صاحبها أنّه قرأ مرةً عن سفيان الثوري -رحمه الله- أنه كان لديه في بيته قبرٌ كان ينزل فيه
ويقول :رب ارجعون.. رب ارجعون
فينتفضُ فجأة ويقول: ها قد رجعت فماذا أنتَ فاعل؟
فهذا الرجل حدث معه أنّه لم يستيقظ لأداء صلاة الفجر عدة أيام، فَ أحس من نفسه أنّها مقصرة، وعاصية، ولاهية..
كيف حالكم ؟ اشتاقكم جدا.. واشتاق لهذا الصرح.. فلم ادخله منذ زمن، منذ زمنٍ بعيد..
أسأل الله أنْ تكونوا بخيرِ صحةٍ وعافية..
كنت أنوي أن اضع بين أيديكم شيئًا مما كتبته عن فراقي للأهل..
لكنني كنت قبل قليلٍ أقرأ قصةً عن القبر وهادم اللذات.. كُتب أنها واقعية والله أعلم..
(مختصرةٌ لكم إياها: يقول صاحبها أنّه قرأ مرةً عن سفيان الثوري -رحمه الله- أنه كان لديه في بيته قبرٌ كان ينزل فيه
ويقول :رب ارجعون.. رب ارجعون
فينتفضُ فجأة ويقول: ها قد رجعت فماذا أنتَ فاعل؟
فهذا الرجل حدث معه أنّه لم يستيقظ لأداء صلاة الفجر عدة أيام، فَ أحس من نفسه أنّها مقصرة، وعاصية، ولاهية..
فأقسمَ على نفسه أن يفعل مثل فعل سفيان الثوري -رحمة الله عليه- ..
وفعلا ذهب ليلا الى المقبرة وكانت هناك قبورٌ مفتوحةٌ تنتظر أصحابها وساكنيها
فبدأ بوصف هول اللحظة التي كان فيها في المقبرة وكأنه لأول مرة يدخلها.. بعد أن تجرأ أخيرا نزل إلى القبر
وبدأت تأتيه الكثير من أحاديث الرسول كـ قوله: [ لا إله إلا الله.. إنّ للموت سكرات ]
وفعلا ذهب ليلا الى المقبرة وكانت هناك قبورٌ مفتوحةٌ تنتظر أصحابها وساكنيها
فبدأ بوصف هول اللحظة التي كان فيها في المقبرة وكأنه لأول مرة يدخلها.. بعد أن تجرأ أخيرا نزل إلى القبر
وبدأت تأتيه الكثير من أحاديث الرسول كـ قوله: [ لا إله إلا الله.. إنّ للموت سكرات ]
وكثير من الآيات كـ قوله تعالى: {ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم}
وتخيل نفسه يوم يحمل على الأكتاف ويوم يُسأل وكيف تكون وحشة القبر بوحدته..!!)
بدأ الدمع يسيل خوفًا من تلك اللحظات العصيبة.. حيث يجهل المرء مصيره، وخوفٌ من عدم القدرة على الرد على السؤال..!
تسألتُ: سبحان الله لما علينا قراءة مثل هذه القصص حتى نتذكر الموت والقبر..
بدأ الدمع يسيل خوفًا من تلك اللحظات العصيبة.. حيث يجهل المرء مصيره، وخوفٌ من عدم القدرة على الرد على السؤال..!
تسألتُ: سبحان الله لما علينا قراءة مثل هذه القصص حتى نتذكر الموت والقبر..
لما علينا أن نعصي الله لكي نعيد تطهير قلوبنا، لما لا نبقيها طاهرةً من كل الخطايا والمعاصي.. كلُّ ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون
اعلم أنه ربما يكون طبعا فينا، ان نخطئ،، لكن الأمرُّ من ان نخطئ ونتوب هو أن نخطئ وتأخذنا العزة بالإثم
كيف يعيش مثل هؤولاء،؟.. ربما يفرح أهل المعاصي ويتلذذون بهذه المعاصي، لكنهم والله لبؤساء!
كيف يعيش سعيدًا من نالت من قلبه الخطايا واسودّ وجهه وتلوث دمه بالذنوب!
اللهم إنا نستغفرك وإليكَ نتوب..
اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة.. واجعل الإجابة عن السؤال سهلةٌ، واحفظها في قلوبنا وعلى ألسنتنا..
كيف يعيش مثل هؤولاء،؟.. ربما يفرح أهل المعاصي ويتلذذون بهذه المعاصي، لكنهم والله لبؤساء!
كيف يعيش سعيدًا من نالت من قلبه الخطايا واسودّ وجهه وتلوث دمه بالذنوب!
اللهم إنا نستغفرك وإليكَ نتوب..
اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة.. واجعل الإجابة عن السؤال سهلةٌ، واحفظها في قلوبنا وعلى ألسنتنا..




